[السُّؤَالُ] ـ [هل ذكر في السنة شيء عن الحذاء المقلوب فإن الناس يسارعون إليه كي يعدلوه، وكأن لذلك حكمة، فهل لهذا الفعل أصل في الإسلام؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا يوجد في السنة فيما نعلم ما يدل على استحباب قلب النعل المقلوب أو ما يدل على كراهة تركه مقلوبًا، وما جرت به عادة الناس من الإسراع في تعديله إن كانوا يفعلون ذلك خوفًا من وقوع مكروه ونحوه، فهذا لا يجوز لأنه تشاؤم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الطيرة شرك، الطيرة شرك. وانظر ذلك في الفتوى رقم: 14326.
وإن كانوا يفعلون ذلك تعظيمًا للسماء أن يكون ظهر النعل إليها فهذا التعظيم لم يرد به الشرع ولو كان جعل ظهر النعل إلى السماء مكروهًا لجاءت به الشريعة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 جمادي الأولى 1428