[السُّؤَالُ] ـ [ما هي السورة التي فيها نبأ الدنيا والآخرة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد روى عن مسروق بن الأجدع -وهو أحد أعلام التابعين- أنه قال: من سره أن يعلم علم الأولين والآخرين، وعلم الدنيا والآخرة، فليقرأ سورة الواقعة. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية، بإسناد حسن.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"بلفظ: من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين، ونبأ الدنيا والآخرة، ونبأ الجنة والنار، فليقرأ إذا وقعت الواقعة.، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
وقال الذهبي: هذا قاله مسروق على المبالغة، لِعِظَم ما في السورة من جُمَلِ أُمور الدَّارين، ومعنى قوله: فليقرأ سورة الواقعة، أي: يقرأها بتدبر وتفكر وحضور، ولا يكن كمثل الحمار يحمل أسفارًا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 رمضان 1424