فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7971 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما معنى الخشوع في الآية: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد قال الشيخ الأمين الشنقيطي في الأضواء عند تفسير هذه الآية: وقوله تعالى: أن تخشع قلوبهم: الخشوع أصله في اللغة السكون والطمأنينة والانخفاض، ومنه قول نابغة ذبيان: رماد ككحل العين لأيا أبينه ونؤي كجذم الحوض أثلم خاشع فقوله: خاشع أي منخفض مطمئن. والخشوع في الشرع خشية من الله تداخل القلوب فتظهر آثارها على الجوارح بالانخفاض والسكون كما هو شأن الخائف. انتهى.

وقال ابن جزي في تفسيره: الخشوع حالة في القلب من الخوف والمراقبة والتذلل لعظمة المولى جل جلاله، ثم يظهر أثر ذلك على الجوارح بالسكون والإقبال على الصلاة وعدم الالتفات، والبكاء والتضرع. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الثاني 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت