فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8942 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما المراد من قوله تعالى (ولذكر الله وأكبر) ؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمعنى قوله تعالى: (ولذكر الله أكبر) [العنكبوت:45] أن ذكر الله لعباده بالثناء عليهم، وثوابهم أكبر من ذكرهم له، وعلى هذا فالمصدر مضاف إلى فاعله، والتقدير أن يذكر الله عباده بالثواب والثناء عليهم فذلك أكبر … إلخ) ويشهد لهذا المنحى في التفسير قوله تعالى: (فاذكروني أذكركم) [البقرة: 152] وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي"أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم"متفق عليه.

وروى البيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن ربيعة قال:"سألني ابن عباس رضي الله عنهما عن قول الله (ولذكر الله أكبر) فقلت: (ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير، قال:"لا. ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه ثم قرأ: اذكروني أذكركم) "ا. هـ. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال:"ذكر الله للعبد أكبر من ذكر العبد لله". والله أعلم."

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 ذو القعدة 1421

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت