[السُّؤَالُ] ـ [ما معنى من الحديث الشريف من رغب عن سنتي فليس مني؟ أمعناه عدم الإسلام؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما سألت عنه هو جزء من الحديث المتفق عليه.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري:
وقوله: فليس مني: إن كانت الرغبة بضرب من التأويل يعذر صاحبه فيه، فمعنى فليس مني: أي على طريقتي، ولا يلزم أن يخرج عن الملة، وإن كان إعراضا وتنطعا يفضي إلى اعتقاد أرجحية عمله، فمعنى فليس مني: ليس على ملتي، لأن اعتقاد ذلك نوع من الكفر. انتهى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 محرم 1425