فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11607 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

فى الحقيقة السؤال يدور حول الإنترنت وهو أن زوجي يقضي نهاره وليله أمام الإنترنت ولا يسأل علي من الناحية الذاتية التقديرية، واكتشفت أخيرًا أنه يجلس طول الليل ويراسل بنات ويكلمهن واكتشفت هذا بالصدفة وعندما واجهته لم أستطع أن آخذ حقًا ولا باطلًا ماذا أفعل؟ وشكرًا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه ينبغي للمسلم أن يعتني باستثمار وقته وطاقته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة، وأن لا يضيع وقته فيما لا يفيد، وذلك أن الإنسان مسؤول عن عمره فيم صرفه كما في الحديث: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح وصححه الألباني.

أما مراسلة البنات عبر الإنترنت ومحادثتهن عن طريقها فيراجع حكمها في الفتوى رقم: 1072.

وينبغي لهذه السيدة أن تحرص على هداية زوجها وتنصحه وترغبه في الأعمال الصالحة ومجالسة أهل الخير.

وأن تكثر سؤال الله له بالهداية في أوقات الإجابة، كما ينبغي لها أن توفر له من الأحاديث الشيقة والطرف ووسائل الترفيه والإمتاع والمؤانسة ما يشغله عن التفكير في غيرها، ويمكن أن تطالع بعض التوجيهات حول هذا الموضوع في كتاب تحفة العروسين، وفي غيره من الرسائل.

كما أنه لا ينبغي إن تخرج من بيتها احتجاجًا على تصرفات زوجها، ولا تسأله الطلاق أن لم يكن هناك ضرر، وإذا لم يغير واقعه وخافت من ضرر في دينها، فلا مانع من أن تعرض عليه الخلع أو ترفع أمرها إلى المحاكم الشرعية، وراجعي الفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 صفر 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت