فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12032 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما الحكمة من وراء تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بالسيدة عائشة رضي الله عنها وهي في التاسعة من عمرها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيقول الشيخ صفي الرحمن المباركفوري في كتابه الرحيق المختوم: فاتجاه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مصاهرة أبي بكر وعمر بزواجه بعائشة وحفصة، وكذلك تزويجه ابنته فاطمة بعلي بن أبي طالب، وتزويجه ابنته رقية ثم أم كلثوم بعثمان بن عفان، يشير إلى أنه يبغي من وراء ذلك توثيق الصلات بالرجال الأربعة، الذين عرف بلاءهم وفداءهم للإسلام في الأزمات التي مرت به، وشاء الله أن يجتازها بسلام.

فالحاصل أن زواجه من عائشة رضي الله عنها كان توثيقًا للصلة بصاحبه ورفيق هجرته أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد تزوجها وهي بنت ست سنين في شوال سنة إحدى عشرة من النبوة، وبنى بها في شوال بعد الهجرة بسبعة أشهر وهي بنت تسع سنين، وكانت بكرًا ولم يتزوج بكرًا غيرها.

وإنما أخر الدخول لها إلى التاسعة لأنها في ذلك الوقت تكون امرأة عادة، وقد كانت نساء تلك المنطقة يحضن في سن التاسعة في ذلك الزمن، وتصير إحداهن قادرة على الوطء والإنجاب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 جمادي الأولى 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت