فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13874 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا أعمل في مطعم يقدم وجبات سريعة (مشاوي/ شاورما) ، بوظيفة مسؤول عن طاقم كامل, أنا لا أسمع الأغاني والحمد لله ولا أدعهم يشغلونها تقريبا طوال دوامي، ولكن عندما يأتي والد صاحب المطعم يقوم بتشغيلها وعادة ما يكون مساء، فهل علي إثم في حال دوامي معهم, كما أنني أوصل وجبات لمنازل ومحلات قد تكون صالونات أو محلات موسيقى؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

سماع الموسيقى ونحوها من آلات اللهو محرم، ومن كان في وظيفة يترتب عليها سماع الموسيقى وعجز عن إغلاقها أو مغادرة المكان جاز له البقاء في تلك الوظيفة إن كان محتاجًا إليها، ويجوز توصيل وجبات الطعام للمحلات التي تشتمل على بعض المنكرات كالموسيقى مثلًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنهنئك على الابتعاد عن سماع الأغاني ومنع غيرك من سماعها لأنه محرم شرعًا، ولا يجوز للمسلم الإقدام عليه، وبالتالي فإذا قام صاحب المطعم أو والده أو غيرهما بتشغيل الموسيقى ولم تستطع إغلاقها، فالواجب عليك مغادرة مكان المنكر حتى يزول، فإن عجزت عن ذلك وكنت في حاجة لتلك الوظيفة، فلا حرج عليك في البقاء فيها مع الاجتهاد في البحث عن عمل سالم من مثل تلك المنكرات.

والذي يظهر أن توصيل الوجبات لتلك الأمكنة التي ذكرتها جائز ولا يعتبر ذلك إعانة منك على تلك المنكرات لو وجدت، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6110، 36362، 68439.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 شعبان 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت