فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15440 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تأتيني وساوس مستمرة أن علي أن أنطق بالشهادتين احتياطا، لكن لا أعرف أن هذا عادة عند السلف، علما أني لا أقصد به الذكر ولكن أجدد إيماني احتياطا. هل علي أن أتوقف وهل يكفي ما نقوله في الصلاة من شهادة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس من عادة السلف الوسوسة في مسائل الإيمان والنطق بالشهادتين لأجل تلك الوسوسة، ولا ينبغي للمسلم أن يفتح عليه باب الوسوسة لأن ضررها عظيم وخطرها جسيم لا سيما إذا تعلقت بمسائل التوحيد والإيمان، وإننا ننصح الأخ السائل بعدم الالتفات لتلك الوساوس وليكثر من ذكر الله تعالى والنطق بالشهادتين تعبدا لله تعالى وذكرا له لا لأجل أنه يشك في إيمانه أو يجدد إيمانه بعد ردة أو كفر، ولا ينبغي أن يخطر ذلك بباله، وانظر الفتوى رقم: 49272.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 شوال 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت