فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16695 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [رأي جرائم الإناث في نظر الإسلام؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإسلام نظر إلى كل من الرجل والمرأة نظرة متساوية، ولم يميز بينهما إلا فيما يتعلق بالخصائص البيولوجية والفيزيولوجية لكل منهما.

فالتكاليف الشرعية فعلا وتركا تستوي فيها النساء مع الرجال، إلا ما ثبت في الشرع تخصيص أحدهما به.

ويستويان كذلك في المثوبة والعقوبة. ويدل لهذا قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً {النحل: 97} وقوله تعالى: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا {المائدة: 38} . وقوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ {النور: 2} .

وعليه، فجرائم الإناث في نظر الإسلام قبيحة قبح جرائم الرجال، ويعاقبن عليها مثلما يعاقب الرجال على جرائمهم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 محرم 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت