فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16886 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [جزاكم الله خيرًا ووفقكم للعمل الطيب.. إخواني في الله ما حكم من هاجر به أهله وهو صغير من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر، علمًا بأن حالتنا المادية كانت ضعيفة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا حكم الهجرة من بلاد المسلمين إلى بلاد الكفار، وأنها لا تجوز إلا في حالة الضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلتها، وذلك في عدة فتاوى فنرجو أن تطلع على تلخيصها في الفتوى رقم: 15708، والفتوى رقم: 2007.

ومن هاجر به أهله وهو صغير فلا حرج عليه ولا إثم، ولكنه إذا بلغ واستطاع الرجوع إلى بلاد المسلمين للعيش فيها، فلا شك أن ذلك أفضل له، بل ويجب عليه ذلك إذا لم يستطع إظهار شعائر دينه، أو خشي الفتنة على نفسه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت