فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16465 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم تناول المنشطات الجنسية للشخص الطبيعي ليقوى على الجماع وكذا من كان به ضعف جنسي (الفياجرا مثلا) ، وما حكم أخذ الشباب أدوية تخفف الشهوة كالكافور لئلا يقع في الحرام؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فقد تقدم حكم تناول المنشطات برقم:

وأما عما يأخذه بعض الشباب لتخفيف غوائل الشهوة، فلا شك أن الأولى لهم أن يلتزموا في هذا الباب بهدي الإسلام في ذلك. وهو ما ذكره صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود:"ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء"متفق عليه.

ومع ذلك فلا نرى بأسا في أن يستعين من اشتدت شهوته، وخاف الوقوع في الحرام، بشيء من تلك الأعشاب الطبيعية كالكافور وغيره، وذلك ليحد من شهوته،لأنه لم يأت دليل يمنع ذلك، لكن بشرط ألا يكون لتلك المواد تأثير على الصحة على وجه عام، وعلى خصوبة الإنجاب على وجه خاص.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 جمادي الثانية 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت