فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16632 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما هي حقوقي في اتخاذ القرار؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبما أن هذا السؤال مجمل فسنجيب عليه بالإجمال، فمن الحقوق الشرعية التي كفلها هذا الدين العظيم للإنسان العاقل الرشيد هي الحرية التامة في اتخاذ القرارات والتصرفات ... في نفسه وماله.. بما لا يخالف الشرع أو يضر بالآخرين، فإن الله تعالى يقول: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا {الأحزاب:36} .

وقال صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ.

وقال بعض الحكماء: أنت حر ما لم تضر، وحريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت