فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15307 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد ضاقت نفسي من الوسوسة في العصمة الزوجية لأنه بدأت منذ مدة حيث تدور في ذهني ألفاظ وكنايات العصمة وكلما تكلمت مع زوجتي تأتني تلك الأفكار وأتضايق من ذلك وأحتار كثيرًا هل خرجت من فمي أم لا وعندما يقع أي سوء تفاهم بسيط مع زوجتي تأتيني تلك الافكار وأحس بالضعف والحزن وتكثر علي الأفكار تدعوني لأنوي.... لأني أعتقد أني صدر اللفظ الصريح وأقع في دوامة من التفكير وأقاوم ذلك ولكن لا أعرف هل صدر مني اللفظ الصريح مع أني لا أريده لأنه تأتني أفكار كثيرة لا أعرف كيف أتحكم فيها وصرت أتكلم مع نفسي لأعرف هل تحركت بها شفتي وهل يكفي فقط تحرك الشفتين دون صوت وكذلك مرة كنت أتكلم مع عامل عندي وقلت له طلق وتعني عندنا في المغرب هي بسرعة لأنها لغة عامية عندنا وشككت في ذلك وسرت خائفا من ذلك وكل تلك الأشياء لا تنفك عني يوميا وصرت أظن أني أعيش في الحرام المهم الأمور اختلطت علي والوساوس لا يفارقني وكيف أعرف نيتي حتى أتمكن من تجاهل تلك الوساوس.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما تجده من وساوس وأوهام لا تأثير له على العصمة الزوجية لأن الأصل بقاؤها ولا يزول ذلك الأصل إلا بيقين، واعلم أن الطلاق عندما تريده وتقصد إيقاعه وحل العصمة الزوجية به لن يختلط عليك بغيره فله دواع وأسباب، فعليك أن تدع ما يعرض لك من وساوس في هذا الباب وغيره لئلا يؤدي بك إلى ما تسوءك عاقبته، فاصرف الفكر عنه كلما عرض لك واستعذ بالله فإنه من الشيطان الرجيم، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 99509، 3086، 10355، 100694، 104769.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 جمادي الأولى 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت