فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15666 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد قرأت الفتاوى المتعلقة بالقدر ولاشك أن الشيطان لا يجد أفضل من الشبهات المتعلقة بهذا الأمر حتى يدخل الشك في قلب الإنسان، وأراني أحاول حفظ القرآن والصلاة في جماعة وكذلك الدعوة إلى الله وأجتهد في رد الشبهات عن قلبي وأعلم أنها من الشيطان، ولكني أشعر بأنها قد لا تدفع بسهولة وأشعر بأن الله سيعاقبني على ذلك ولا أدري هل قد استقرت في قلبي أم أن هذا كيد الشيطان لأصاب باليأس والقنوط] ـ

[الفَتْوَى] الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالشيطان -كما ذكرت- حريص على إفساد دين المرء ودنياه، فهو قد أقسم أن يأتي بني آدم من كل سبيل، ولدفع الشبهات التي يلقيها الشيطان في قلب المرء سواء كانت في القدر أو غيره، عليه بأمرين:

الأول: التعوذ بالله من الشيطان، واللجوء إلى الله، وعدم الاسترسال مع هذه الوساوس.

والثاني: قراءة ما قاله أهل العلم في دفع هذه الشبهات، ونشير إلى أن الله تعالى لا يؤاخذ على هذه الوساوس ما لم تصل إلى حد الاعتقاد، وبما أنك تكره هذه الوساوس، فإن هذا دليل الإيمان، وراجع لمزيد من الفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 19691، 31859، 34841.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ذو القعدة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت