فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15876 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [السلام عليكم أريد أن أقوم بعملية نقص الشحم من الصدر لضرر في الظهر وفي الصدر، وأريد أن أعرف هل حلال أم حرام؟ وشكرًا جزيلًا لكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل أن التداوي من جميع الأمراض مباح، وقد امتدح الله من سعى في إحياء النفس وإنقاذها من الهلاك، قال الله تعالى: وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا [المائدة:32] .

وروى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء.

وعن مسلم من حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل.

ولذلك أباح العلماء الجراحة لكونها من أنواع التداوي، واشترطوا لها شروطًا هي:

1-أن تكون الجراحة مشروعة (بأن لا تؤدي إلى تغيير خلق الله) .

2-أن يكون المريض محتاجًا إليها.

3-أن يأذن المريض بفعلها.

4-أن تتوافر الأهلية في الطبيب الجراح ومساعديه.

5-أن يغلب على ظن الطبيب الجراح نجاح الجراحة.

6-أن لا يوجد البديل الذي هو أخف ضررًا منها.

7-أن تترتب المصلحة على فعل الجراحة.

8-أن لا يترتب على فعلها ضرر أكبر من ضرر المرض.

انظري أحكام الجراحة الطبية د. محمد بن محمد المختار الشنقيطي ص:102، فإذا توافرت لك هذه الشروط كان مباحًا لك القيام بالعملية التي تريدين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 رجب 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت