فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17566 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[كما لا يخفى عليكم وجد في الفترة الأخيرة برامج الاتصال بين مستخدمي الإنترنت ما يسمى فيس بوك

يوميا يزداد عدد المستخدمين لهذا البرامج.

سؤالي: هل يجوز للرجل أن يضيف إلى ملفه الخاص في هذا البرامج امرأة أجنبية عنه إن كان يتم ذلك بصورة صغيرة لامرأة متبرجة أجنبية عنه؟ وهل يجوز للرجل أن ينظر إلى صورة صغيرة لامرأة متبرجة أجنبية عنه لصغر الصورة؟ وجد عدد ممن يشار إليه بالبنان يفعل ذلك, وفعلهم ذلك يستلزم دليلا على جواز ذلك. فما رأيكم أحسن الله إليكم؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنظر الرجل إلى صورة امرأة متبرجة أجنبية عنه حرام كما بيناه في الفتوى رقم: 55811.

من هنا يتبين أن ما تسأل عنه من إضافة عنوان البريد الذي يستلزم إضافة هذه الصورة المتبرجة غير جائز. وراجع حكم المحادثة بين الرجل والمرأة الأجنبية في الفتاوى التالية: 109089، 122152، 119444، 3672.

مع التنبيه على أن الأحكام الشرعية إنما تؤخذ من النصوص الشرعية من الكتاب والسنة ولا تؤخذ من أفعال الرجال حتى وإن كانوا من أهل العلم، وقد قال علي رضي الله عنه: إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله. وراجع تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 108000.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ذو القعدة 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت