فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19486 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[طلبت مني أمي إعطاءها مبلغا وقدره ستون دينارا شهريا وأنا ولله الحمد أعمل، ففعلت لكني لاحظت كثرة خروجها من المنزل إلى الأسواق والجمعيات وأحيانا تسرف في المال، فسؤالي لكم هل يجوز لي أن أمتنع عن إعطائها هذا المبلغ مع العلم أن أبي لا يقصر معها ويعطيها مالا فوق ماتحتاج إليه؟ والذي يضايقني أني لا أريد لأمي أن لا تكون ممن لا يقرن في بيوتهن ومن الذين يسرفون كثيرا.

وجزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به أولا بعد تقوى الله هو أن تنصح أمك بالمعروف، وتبين لها المفاسد والمحاذير الشرعية المترتبة على الإسراف وكثرة خروج المرأة إلى الأسواق، وليكن نصحك لها برفق ولين جانب وحكمة بما يناسب مقامها كأم، فإن انتفعت بالنصيحة فذاك، وإن لم تنتفع وغلب على ظنك أنك إن أمسكت عنها شيئا من المال ربما صح حالها فلك ذلك، ونرجو أنه لا حرج عليك وانظر الفتوى رقم: 99872، ففيها مزيد تفصيل حول حكم إعطاء الولد المال لأمه وكلام العلماء في ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت