فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19725 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أبي نوعا ما ميسور الحال وله رصيد بالبنك ويأخذ الفوائد. وفي الدين الفوائد تعتبر ربا وهو أيضا لا يدفع الصدقات ولا يساعد الفقراء. ونحن دائما ننصحه ولكن لا جدوى. الرجاء نصحنا ما نعمل.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي الجواب على هذا السؤال نقطتان:

الأولى: في كيفية التعامل مع هذا الوالد الذي يصر على أكل الربا والتعامل به، وفي الوجه الآخر لا يدفع الزكاة ولا يحض على طعام المسكين، فهذا الشخص يعامل من قبل أولاده بالمعروف والنصح بالتي هي أحسن مع الاستمرار في النصح عسى الله أن يهديه، فيقلع عن الربا ويؤدي الحقوق في ماله، وإذا كان الله تعالى أمر بالبر بالوالد الكافر كما قال تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا {لقمان:15} فالمسلم العاصي من باب أولى.

النقطة الثانية: في التعامل مع الوالد في المال الحرام"الفوائد ونحوها"فيرجى مراجعة ذلك في الفتوى رقم: 38599.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ذو الحجة 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت