فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17877 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[في سورة التغابن

الآية الأولى (خلق السموات والأرض بالحق)

الآية الثانية (يعلم ما في السموات والأرض)

ما هو السبب في أن كلمة الأرض في الآية الأولى جاءت منصوبة أى بالفتحة وفي الآية الثانية نفس الكلمة الأرض جاءت مكسورة وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأرض نصبت بالفتحة الظاهرة في الآية الأولى لكونها معطوفة بحرف العطف"و"على كلمة"السموات"وهذه مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لفعل"خلق"والفاعل ضمير مستتر تقدير"هو"

أما الأرض في الآية الثانية فخفضت لأنها عطفت كذلك على الكلمة السابقة عليها وهي"السموات"وهذه مجرورة بحرف الجر"في".

والحاصل أن المعطوف يأخذ حكم ما عطف عليه من الرفع والنصب والجر، فإن كان الأول منصوبًا نصب هو وإن كان مجرورًا جر.

ولعل السائل يقول: إن لفظ السموات ظل على هيئة واحدة والمعطوف عليه تغير؟ فالجواب: أن لفظ السموات من الجمع المؤنث السالم وهذا ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة ويجر بالكسرة والتفريق في ذلك يرجع إلى العامل المتقدم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت