فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16771 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل الخلافة الإسلامية من أمور العقيدة ?] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإمامة العظمى (منصب الخلافة) هي أرفع المناصب الدينية، إذ يحل القائم بها محل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفظ الدين وسياسة الدنيا به، ولذا كثرت واشتدت الشروط المطلوبة في الإمام الأعظم، وانظر الفتوى رقم: 8696. هذا، ولعظم شأن منصب الخليفة، فإن خلافًا كبيرًا وقع بين فرق المسلمين في شروط نصبه، قال ابن تيمية في الاستقامة: وعامة ما تنازعت فيه فرقة المؤمنين من مسائل الأصول وغيرها في باب: الصفات والقدر والإمامة. انتهى. وتجد فصولًا طويلة في باب الإمامة في (الفصل) لابن حزم و (الملل والنحل) للشهرشاني. لهذين الأمرين فإن العلماء لما صار التأليف صنعة واصطلاحًا جعلوا بحوث الإمامة العظمى في كتب العقيدة وأصول الدين، ولم يجعلوها في كتب الفقه والفروع. ولمزيد بيان عن الإمامة العظمى ومنزلتها في الدين، راجع (الإمامة العظمى) للدكتور عبد الله بن عمر الدميجي و (الإمامة العظمى) للدكتور صلاح الصاوي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 شعبان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت