فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15396 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما هو الحكم الشرعي في الشك بكل حاجة، وما هو علاجه؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من كثرت شكوكه عليه أن يصرف ذهنه عن الشكوك ولا يستسلم لخطرات الشياطين ووساوسهم، وإن كان ذلك في أثناء الصلاة ولم يكن ممن يلازمهم الشك في الصلاة غالبًا فإنه يتم صلاته ويسجد سجدتين بعد إكمال الصلاة، وإن كان بعد تمامها اعتبر صلاته صحيحة، قال ابن رجب في القواعد: وإذا شك بعد الفراغ من الصلاة أو غيرها من العبادات في ترك ركن منها فإنه لا يلتفت إلى الشك ... انتهى.

وإذا كان ممن يستنكحهم (يلزمهم) الشك فإنه لا يفعل ما شك فيه ويسجد سجدتين قبل السلام. ومن الوسائل المهمة في العلاج أن يحافظ العبد على الصلاة في الجماعة، وأن يشغل وقته وطاقته ويملأ فراغه بما ينفع من تعلم علم نافع أو عمل صالح. وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 28923، 34716، 55598، 70678، 30604، 51601.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 جمادي الأولى 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت