فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13802 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل من يشاهد البرامج الدينية التي تحتوي تتراتها ـ بدايتها ونهايتهاـ على معازف يكون بذلك فعل ذنبا مثل شرب الخمر ولبس الحرير؟ وهل يبيع التلفاز كفارة لذلك؟.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن استماع الموسيقى حرام، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 6110، واستماع الموسيقى مع كونه حرامًا إلا أنه ليس من كبائر الذنوب، ولا يسوَّى بشرب الخمر ولبس الحرير، لكن على المسلم أن يحذر من انتهاك محارم الله ـ سواء كانت من الكبائر أم من الصغائرـ فيكفي في قبح المعصية أن الله تعالى يكرهها ويكره فاعلها، قال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {النور:63} .

وقد قال بعض السلف: لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.

وقال ابن مسعود: المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن المنافق يرى ذنوبه كذباب مر بأنفه فقال به هكذا - أي هشه وأزاحه بيده.

وإن كنت محتاجًا للانتفاع بذلك البرنامج، فإن بإمانك أن تتحاشى الاستماع لمقدمته الموسيقية عن طريق إلغاء الصوت حتى تنتهي، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 19897.

واعلم ـ أيها السائل الكريم ـ أن المعاصي ـ وإن عظمت ـ تكفرها التوبة النصوح، وانظر شروطها في الفتوى رقم: 5450، وليس من شروط التوبة بيع التلفاز، ولكن يعقد العزم على أن لا يستخدمه في الحرام، وانظر حكم اقتناء ومشاهدة التلفاز عمومًا في الفتوى رقم: 1886.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 ذو القعدة 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت