فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13347 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا كنت أمارس العادة السرية وأقسمت على القرآن الكريم عدم العودة إليها مرة أخرى ومرت شهور بعد ذلك حتى جاءني رجل لكي ينسخ وكان يحتوي على مشاهد خليعة وأنا عندما شاهدت ذلك شدني المشهد حتى حصل لي إنزال فما حكم هذا، فهل علي كفارة؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية محرمة ولها أضرار كثيرة وخطيرة وقد تقدم بيان ذلك في الفتوى رقم: 7170.

وإذا كنت قد أقسمت على عدم ممارسة العادة بخصوصها فلا تحنث بالإنزال لأجل مشاهدة المناظر الخليعة ولا كفارة عليك، وإن كان ما أقدمت عليه أمر محرم شرعًا، فالواجب على المسلم غض بصره عن كل ما يحرم النظر إليه امتثالًا لقوله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النور:30} ، وكما يحرم النظر إلى المشاهد الخليعة يحرم نسخها أو المساعدة على ذلك بأي وسيلة كانت، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 27224.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 جمادي الأولى 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت