فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14353 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سوالي: أنا من الأردن وأريد أن أعرف ما حكم السباحة في البحر الميت.

وجزاكم الله عنا كل خير.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا ثبت بالقطع أن البحر الميت هو مكان قوم لوط الذين أصابهم غضب الله تعالى وعقابه فيه، فينبغي للمسلم أن يتجنبه ولا ينتفع بشيء منه. لما في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، لا يصيبكم ما أصابهم. وهذا الحديث في قوم صالح، ويلحق بهم كل قوم هلكوا بعذاب الله تعالى كقوم لوط وغيرهم. ولكن لم ترد أدلة قطعية ـ فيما نعلم ـ على أن البحر الميت هو مكان قوم لوط الذي هلكوا فيه. ولذلك فإنه يبقى على الأصل وهو إباحة السباحة فيه والانتفاع به حتى يثبت عكس ذلك. وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 7761، والفتوى رقم: 21901

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الثاني 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت