فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13339 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أريد معرفة الحكم أو الفتوى في هذه القضية نحن مجموعة من الطلبة صممنا موقعا لطلبة الكلية لكي نتبادل المعلومات والمحاضرات ولكي نستفيد من خبرات بعضنا البعض ولكي يسهل علينا الاتصال بالمعيدين والدكاترة وحتى يكون الموقع غير دراسي فقط.. فخصصنا جزءا غير دراسي كمثال جزء للدين الإسلامي وآخر للتكنولوجيا الحديثة وآخر للمناقشات العامة وآخر للضحك وآخر لرفع الصور، وذلك حتى لا يقتصر تفكيرنا على الدراسة فقط ويكون أيضا هناك جزء للترفيه ...

السؤال الآن بعض البنات ترفع صورتها الشخصية بجانب اسم عضويتها

وقد تكون الصورة ليست خادشة للحياء إطلاقا ولكن هذه البنت غير محجبة فهل المسئولون عن الموقع عليهم إثم في هذه الحالة.. ثانيًا: ماذا إذا رفعت بنت صورة صاحبتها مثلًا فما نفعل كإدارة الموقع.. ثالثًا: ماذا إذا وضع أحد الأشخاص صورة وجه مغنية مثلًا، رابعًا لكل شخص في الموقع جزء خاص به يرفع ما يشاء فيه وهو المسؤول عن وضع أو مسح أي شيء يخصه بروفيل وغير مسموح لأي شخص أن يرى الجزء الخاص بالشخص الآخر إلا بإذن من صاحب البروفيل.. فهل يحق للمسئولين أن يفتحوا هذا الجزء ويعدلوا فيه بدون موافقة صاحبه مع العلم بأن لدينا الإمكانية في مسح أو تعديل أي صورة ولكن في حالة تدخلنا في حرية الأفراد الشخصية سيفقد الموقع معناه في تجميعنا كأصحاب ويتحول إلى فئة متحكمة وفئة عليها الخضوع لأفكارنا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في أن أصل هذه الفكرة جيد، وفيها من المصالح المشروعة ما فيها، وأما وضع صور لبعض النساء في الموقع فلا يجوز وخاصة إن كانت الواحدة منهن متبرجة، وفي وجود مثل هذه الصور من أسباب الفتنة ما لا يخفى، وخاصة في حق شباب في مثل هذه السن.

وعلى هذا فينبغي أن توضع بعض الضوابط التي تحول دون فعل شيء يخالف الشرع، والتنبيه على أنه سيزال كل ما يخالف مثل هذه الضوابط، ولعله إذا كان التوجيه في مثل هذه الأمور بأسلوب حسن وبيان أن المقصود مراعاة الضوابط الشرعية لوجد هذا الأمر استحسانًا، وعلى فرض أن يكون ذلك سببًا لغضب بعض الناس أو فشل المشروع، فلا يجوز إرضاء بعض الناس بسخط الله، ولا خير في مشروع لا يراعي حرمات الله، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 46200.

وننبه إلى أن الواجب أن تقتصر المحادثات بين الفتيان والفتيات على قدر الحاجة فقط دون زيادة، وأن تكون في حدود الآداب الشرعية، ولذلك انظر الفتوى رقم: 76840.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 رجب 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت