فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12088 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه نور على نور، أجيبوني مأجورين؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النبي صلى الله عليه وسلم نور كما فسر به قتادة قوله تعالى: قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ {المائدة:15} ، قال: يعني بالنور محمدًا صلى الله عليه وسلم ويدل لذلك وصف الله له بقوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا* وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا.

وأما وصفه بأنه نور على نور فلم نر ما يدل على مشروعيته ولا من حمل آية النور عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ربيع الثاني 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت