[السُّؤَالُ] ـ[ما معنى هذا الحديث: (دواء عرق النسا إلية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق في كل يوم جزء) .
شكرا جزيلًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذا الحديث رواه الإمام أحمد، وقال إسناده صحيح، كما نص على ذلك شعيب الأرناؤوط.
ومعنى الحديث: أن دواء عرق النَّسا: وهو مرض، أو وجع يبتدئ من مفصل الورك، وينزل من خلف على الفخذ، وربما على الكعب، دواؤه أن يؤتى بشحم أرداف شاة من غنم البادية.
قال ابن القيم: لقلة فضولها، وصغر مقدارها، ولطف جوهرها، وخاصية مرعاها، لأنها ترعى أعشاب البر الحارة، فتذاب لتصير دهنًا، فتجزأ ثلاثًا، ثم يشرب منها كل يوم جزء.
قال ابن القيم -رحمه الله-: فإن هذا العلاج من أنفع العلاج، فإن هذا المرض يحدث من يُبس، وقد يحدث من مادة غليظة لزجة، فعلاجها بالإسهال، والألية فيها الخاصيتان. الإنضاج والتليين.
الله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 جمادي الأولى 1423