فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10146 من 90754

معنى زيادة"حلوه ومره"في حديث جبريل الطويل

[السُّؤَالُ] ـ [ما الفرق في قوله صلى الله عليه وسلم: (وأن تؤمن بالقدر خيره وشره، حلوه ومره) بين (خيره وشره) و (حلوه ومره) ؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن لفظ: أن تؤمن بالقدر خيره وشره، حلوه ومره. بزيادة حلوه ومره، قد جاءت في عدة أحاديث:

فمنها حديث عمر الطويل في قصة جبريل، وأصل الحديث في الصحيح، ولكن هذه الزيادة عند ابن حبان.

حديث ابن عمر عند ابن أبي شيبة والبيهقي والطبراني كذلك في حديث جبريل الطويل.

حديث عبد الله بن عمر عند الطبراني في الأوسط.

حديث عدي بن حاتم عند ابن ماجه.

حديث أنس عند ابن النجار.

وقد ضعف الألباني هذه الزيادة من بعض طرقها في تخريجه لكتاب السنة لابن أبي عاصم وحكم عليها بالنكارة.

وعلى فرض صحتها، فقد قال الحافظ في الفتح (1/118) إنها من باب التقرير بالإبدال، يعني أنها وردت لتأكيد المعنى.

ويمكن أن يقال: إن لفظ خيره وشره أعم من حلوه ومره، فهو من باب ذكر الخاص بعد العام.

وذلك لأن الخير قد يكون مرًا، والشر قد يكون حلوًا، قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) [البقرة:216] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 رمضان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت