[السُّؤَالُ] ـ [ما مقصد الترمذي من: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن قول الترمذي: حسن صحيح، يحمل على التردد في وصفه بالصحة أو الحسن، هذا إذا كان سنده واحدًا كما في الحديث الذي قال فيه: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأما إن روي بعدة أسانيد فيحمل على ما ذكرناه سابقًا، ويحمل أيضًا على اتصاف أحد أسانيده بالصحة واتصاف الآخر بالحسن.
قال صاحب طلعة الأنوار:
وفي صحيح حسن أقوال * في كلها قد ظهر اختلال
ثم الجواب بتنوع السند * لحسن ولصحيح معتمد
أو بالتردد لوصف من نقل *
وراجع التقييد والإيضاح للحافظ العراقي، وشرح السخاوي لألفية العراقي.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ربيع الثاني 1427