فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11078 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [شيخنا الفاضل، ما صحة الحديث الذي يذكر أن النبي يجلس بجوار الله على عرشه، وما معنى ذلك؟ بارك الله فيكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم حديثا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى، ولكن روى الخلال (في السنة) عن مجاهد في قوله: عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا. قال: يجلسه على العرش، قال ابن مصعب يجلسه على العرش ليرى الخلائق كرامته عليه ثم ينزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أزواجه وجناته. قال المحقق له: إسناده ضعيف.

قال ابن عبد البر في الاستذكار: تأويل قول الله عز وجل (عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) المقام المحمود هو شفاعته في المذنبين من أمته ولا أعلم في هذا مخالفا إلا شيئًا رويته عن مجاهد ذكرته في التمهيد وقد روي عنه خلافه على ما عليه الجماعة فصار إجماعًا منهم والحمد لله. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 صفر 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت