فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10059 من 90754

شرح حديث"بدأ الإسلام غريبا"

[السُّؤَالُ] ـ [ما مدى صحة الحديث {جاء الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء} ، وما معناه؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا الحديث صحيح ورد مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عدد من الصحابة، منهم أبو هريرة، ورواه مسلم بلفظ: بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء، ورواه أيضًا أحمد وأبو يعلى وابن ماجه.

وورد أيضًا من حديث ابن مسعود رواه أحمد وأبو يعلى والدارمي وابن ماجه والترمذي والبزار والطبراني في الكبير، وابن أبي شيبة.

وورد من حديث سعد بن أبي وقاص رواه أبو يعلى والبزار.

وورد من حديث أنس بن مالك رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير والأوسط.

وورد من حديث سهل بن سعد الساعدي رواه الطبراني في الكبير والأوسط.

وورد من حديث ابن عباس رواه الطبراني في الكبير.

وغيرهم من الصحابة، فهو حديث صحيح ثابت.

ومعناه أن الإسلام في بداية دعوته كان غريبًا لقلة أهله، محاربًا من أهل الشرك والفساد، وأصل الغريب البعيد من الوطن.

وكذلك يكون في آخر الزمان فسيعود غريبا لقلة من يقوم به ويعين عليه، وإن كان أهله كثيرًا، فإن من تمسك به صار غريبًا محاربًا، فيصير المتمسك بالإسلام كالقابض على الجمر، وفي بعض روايات هذا الحديث: قيل من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس.

وطوبى فُعْلَى من الطيب، وتفسر بالجنة وبشجرة عظيمة فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 شعبان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت