فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8269 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما معنى قوله تعالى (نسوا الله فأنساهم أنفسهم) كيف أنساهم أنفسهم؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: وقوله تعالى: وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ {الحشر: 19} أي لا تنسوا ذكر الله تعالى: فينسيكم العمل لمصالح أنفسكم التي تنفعكم في معادكم، فإن الجزاء من جنس العمل.

وقال الشوكاني في فتح القدير: ولا تكونوا كالذين نسوا الله أي تركوا أمره، أو ما قدروه حق قدره، أو لم يخافوه، أو جميع ذلك فأنساهم أنفسهم أي جعلهم ناسين لها بسبب نسيانهم له، فلم يشتغلوا بالأعمال التي تنجيهم من العذاب، ولم يكفوا عن المعاصي التي توقعهم فيه، ففي الكلام مضاف محذوف: أي أنساهم حظوظ أنفسهم، قال سفيان: نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم، وقيل نسوا الله في الرخاء فأنساهم أنفسهم في الشدائد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 صفر 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت