فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8548 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قال الله تعالى: (منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون) هل يعني هذا أن كل كتابي مؤمن يدخل الجنة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من كان يهوديًا أو نصرانيًا وبلغته دعوة الإسلام ولم يدخل الإسلام ولم يؤمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومات على يهوديته أو نصرانيته فإنه كافر قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، وراجع الفتوى رقم: 5750، والفتوى رقم: 2924، وراجع عقائدهم في الفتوى رقم: 30506.

وأما قول الله تعالى: مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ [آل عمران110] ، فالمعنى كما قال ابن جرير الطبري: المؤمنون المصدقون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جاءهم به من عند الله وهم: عبد الله بن سلام وأخوه، وثعلبة بن سعية وأخوه، وأشباههم ممن آمنوا بالله وصدقوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم واتبعوا ما جاءهم به من عند الله. انتهى.

وكما قال ابن كثير: أي قليل منهم من يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم. انتهى، فالمعنى على هذا أن المقصود من أسلم منهم وآمن وصدق برسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت