[السُّؤَالُ] ـ [ (( من استمع إلى قينة، صب في أذنيه الآنك ) )ما معنى الآنك؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الآنك -كما في لسان العرب لابن منظور- هو: الأُسْرُبُّ. وهو: الرصاص القلعيُّ، أو القزدير، أو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل هو: الخالص منه.
والحديث رواه ابن عساكر من حديث أنس، ولفظه:"من استمع قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة."وقال الألباني: في ضعيف الجامع الصغير: حديث موضوع.
والقينة: المغنية.
وقد سبق بيان حكم استماع الغناء في الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 شوال 1423