فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8561 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

ما البلاغة في قوله تعالى

وخلق منكم رجالا كثيرا ونساء،

لماذا وردت كلمة كثيرا للرجال ولم ترد للنساء

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس نص الآية كما ذكرت بل نصها هو: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ ال لَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (النساء:1) ، قال الإمام البيضاوي في تفسيره في بيان سر ذكر الكثرة في حق الرجال: واكتفى بوصف الرجال بالكثرة عن وصف النساء بها، إذ الحكمة تقتضي أن يكن أكثر، وقال الألوسي رحمه الله تعالى: واكتفى بوصف الرجال بالكثرة عن وصف النساء بها لأن الحكمة تقتضي أن يكن أكثر، إذ للرجل أن يزيد في عصمته على واحدة بخلاف المرأة، قاله الخطيب.

وقال صديق حسن خان في كتابه حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة: رجالًا كثيرًا ونساء أي نساء كثيرة، وترك التصريح به استغناء أو اكتفاء بالوصف الأول. انتهى.

وفي هذا إيجاز بالحذف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت