فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7287 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لماذ علماء التجويد اختاروا حرفي النون والميم في أحكام التجويد لما لم تكن حروف ثانية غير الحرفي النون والميم؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسؤال غير واضح ولعل السائلة تقصد: لماذا يكون بحث علماء التجويد في الميم والنون المشددتين مع الغنة فيهما؟

والجواب أنهما حرفا غنة بطبيعتهما فلا تكتمل صفتهما إلا بالغنة، ومع ذلك فقراءة القرآن مأخوذة بالرواية؛ فهكذا قرأهما رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأقرأهما للصحابة حتى وصل الأمر إلينا بالتواتر.

وإن كان قصدك إخفاء النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة مع بعض الحروف بغنة؟ فإن سبب ذلك هو أن هذه الحروف لم يتحد مخرجها مع مخرج الميم والنون فتدغم ولم يبتعد عنها فتظهر، مع أن الأصل هو أن القراءة بالتلقي والمشافهة؛ كما أشرنا إليه آنفا

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الأول 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت