فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6371 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب الحمد لله أواظب على الصلاة دائما وكنت أحفظ القران ولكني بدأت أنساه وأشعر دائما بهم وحزن رغم أن حياتي ليس بها شيء عظيم يحزنني وأحس بالغربة بين النا س وعدم الأنس فبما تنصحوني؟] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

لا يخفى أن حفظ القرآن الكريم نعمة، فينبغي شكرها بتعاهده، والتفريط فيه ونسيانه معصية، وعده بعضهم من الكبائر، فالواجب عليك التوبة، ولا يبعد أن يكون ما تشعر به بسبب هذا الذنب أو غيره، وبالتوبة وتعاهد القرآن يمكن أن يحصل الأنس والاطمئنان.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يخفى عليك أن حفظ القرآن من أعظم النعم التي ينبغي أن يشكر المسلم ربه عليها، ومن شكر نعمة حفظ القرآن تعاهده وعدم نسيانه، والتفريط في المحافظة عليه معصية من المعاصي، وعدها بعضهم في الكبائر كما بينا بالفتوى رقم: 19089.

وعلى هذا فليس بمستبعد أن يكون ما تحس به هو بسبب هجرك للقرآن الذي ينشأ عنه ما تجد من الوحشة في قلبك، فنوصيك بتعاهد القرآن والتوبة إلى الله، فبهما يحصل الأنس وتكون الطمأنينة في القلب.

ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 34598.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ذو القعدة 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت