فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6365 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز لشخص متعلم أن يختم القرآن على شخص لا يتقن القراءة؟] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

الأصل في قراءة التعلم أن تكون على متقن، وأما المراجعة ... فتصح على المتقن وغيره.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أن تكون قراءة القرآن على يد شيخ متقن للقراءة ليسمع من القارئ ويسمع منه القارئ فيبين له بذلك الأحكام التي تحتاج إلى تبيين وتحقيق.. كالتفخيم والترقيق.. فقد أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتبع قراءة جبريل عليه السلام، فقال تعالى: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ* إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ* فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ {القيامة:16-17-18} ، والذي لا يتقن القراءة لا فائدة من القراءة عليه، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، وربما أخذ عنه المتعلم أخطاءه فيصعب عليه تصحيحها بعد ذلك، هذا إذا كان قصدك بالختم عليه قراءة التعلم.

أما إذا كان قصدك بالختم مراجعة الحفظ والمذاكرة والتثبيت.. فلا مانع من ذلك، ففي هذه الحالة يمكن أن يستفيد من غير المتقن وممن لا يحفظ أصلًا إذا كان ينظر المصحف ويستمع إلى القارئ.

وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 99282، والفتوى رقم: 99567 وما أحيل عليه فيهما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت