فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6773 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم من يستمع إلى القرآن في البيت أو في السيارة والقراءة من الشريط؟ مع العلم بأنه على غير وضوء.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الاستماع إلى القرآن أمر مستحب، لقول الله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:204] .

ولما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من ابن مسعود أن يقرأ عليه القرآن ليسمعه منه، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 12037. ولا تشترط لهذا الاستماع طهارة.

وأما القراءة، فإنها تجوز كذلك إن كان الحدث أصغر، وتمنع إن كان أكبر، لما روى أحمد وحسنه الأرناؤوط عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولا يحجزه -وربما قال يحجبه- من القرآن شيء سوى الجنابة.

أما بالنسبة للقراءة مع القارئ فلا حرج فيها، إلا أن الإنصات فيها أفضل ما لم يكن الهدف من المتابعة التعلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الأول 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت