فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8737 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ماهو مدى صحة ما يقال أن آسية زوجة فرعون ومريم بنت عمران هما زوجتا النبي في الجنة أيضا؟ وجزاكم الله كل خير....] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد نقل ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا، في سورة التحريم حديثًا أخرجه الطبراني في معجمه الكبير عن بريدة رضي الله عنه قال: وعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أن يزوجه بالثيب آسية امرأة فرعون، وبالبكر مريم بنت عمران. قال ابن كثير: وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة مريم عليها السلام من طريق سويد بن سعيد إلى ابن عمر قال: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت خديجة فقال: إن الله يقرؤها السلام ويبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد عن اللهب لا نصب فيه ولا صخب من لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم بنت عمران وبيت آسية بنت مزاحم. وقد سكت الحافظ ابن كثير عن سند هذين الحديثين.. بينما نقل أحاديث وروايات أخرى وضعفها جميعًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ذو الحجة 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت