فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8886 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[1-قال الله تعالى في سورة إبراهيم (وجعلوا لله أندادا ليضلواعن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار)

أعرف أن الند هو المنافس المكافئ في القوة ولكن في اللغة هل لكي أقول إن هذا الشخص ند لهذا الشخص لابد أن يكون هناك تنافس وتكافؤ بينهما؟ أم يكفي التكافؤ فقط لكي يكون هناك نديه ولا يشترط التنافس؟ مثل أن أقول إن هذا الشخص ند لهذا الشخص إلا أنهما صديقان والندية بينهما بسبب تكافؤ المهارات إلا أنه لا يوجد تنافس وكل منهما يعمل في بلد آخر

أفيدونا أفادكم الله] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأنداد: جمع ند، قال في لسان العرب: (3/264) وهو مثل الشيء الذي يضاده في أموره، وينادُّه أي يخالفه.. قال الأخفش: الند: الضد والشبه. وقوله: (يجعلون لله أندادًا) أي أضدادًا أو أشباهًا.. وقال أبو الهيثم: يقال للرجل: إذا خالفك فأردت وجهًا تذهب به ونازعك في ضده فلان ندي ونديدي للذي يريد خلاف الوجه الذي تريد وهو مستقل من ذلك بمثل ما تستقل به، قال حسان:

أتهجوه ولست له بند فشركما لخيركما الفداء

أي لست له بمثل في شيء من محاسنه. ويقال: ناددت فلانًا إذا خالفته.. ا. هـ وبهذا يعلم أن الند لا يطلق إلا على المنافس المخالف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 ذو القعدة 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت