فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9572 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[ذكر الله في القرآن النهى عن الجدال، والرفث، والفسوق في الحج، وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث: من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه. لماذا لم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم الجدال في الحديث وذكره الله في القرآن. هل الجدال لا ينقص من أجر الحج؟

وبارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر أبو حيان في تفسيره أن النبي صلى الله عليه وسلم رتب غفران الذنوب على النهي عن مفسد الحج من المحظور في الحج الجائز في غيره وهو الجماع المكنى عنه بالرفث، ومن المحظور الممنوع في الحج وغيره وهو المعاصي المعبر عنها بالفسوق.

وأما قول الله تعالى: وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ. {البقرة: 197} . فهو من باب التتميم لما ينبغي أن يكون عليه الحاج من إفراغ أعماله للحج وعدم المخاصمة والمجادلة.

ثم ذكر رحمه الله أن الجدال الذي يسعى صاحبه لتقرير الباطل وطلب الجاه هو المنهي عنه وهو داخل في الفسوق. وأما ما يراد به تقرير الحق والدعوة إلى الله والذب عن السنة فغير منهي عنه.

هذا واعلم أن ظاهر كلام السبكي في فتاواه يدل على أن الجدال ينقص من أجر الحج.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 37895، 122143، 7315، 12832.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الثانية 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت