فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8815 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يعتبر قولنا (صلى الله عليه وسلم) بعد ذكر اسم الرسول عليه السلام صلاة منا عليه؟ أم أنها تدخل تحت قوله تعالى"لا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعضا"؟؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقول الله تعالى: لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا [النور:63] .

ليس فيها حث على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يفهم منها ذلك، فقد جاء عن ابن عباس أنهم كانوا يقولون: يا محمد يا أبا القاسم، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك إعظامًا لنبيه صلى الله عليه وسلم. قال: فقولوا: يا نبي الله.. يا رسول الله.

وقال قتادة: أن يهاب نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يبجل وأن يعظم وأن يسود، كما يدل عليه سياقها. فالمراد من الآية تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وعدم مخاطبته باسمه المجرد؛ ولكن يشرفوه ويعظموه حتى في مخاطبتهم له، فيقولوا: يا نبي الله.. يا رسول الله، وهذا من الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مخاطبته والكلام معه.

أما الحث على الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقد دلت عليه أدلة أخرى من القرآن والسنة معروفة.. قد ذكرنا بعضها في الفتوى رقم:

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم معناها الدعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ينال من ربه مزيدًا من البركة والخير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت