فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10195 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي حول الصلاة , ما معنى من صلى العشاء أو الفجر فهو في ذمة الله تعالى. أرجو شرح (في ذمة الله) وجزاكم خيرا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحديث المذكور رواه مسلم من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صَلّى صَلاَةَ الصّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمّةِ الله. فَلاَ يَطْلُبَنّكُمُ الله مِنْ ذِمّتِهِ بِشَيْءٍ فَإِنّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ. ثُمّ يَكُبّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنّمَ".

وليس في الحديث ذكر لصلاة العشاء كما جاء في السؤال.

والحديث يدل على فضيلة صلاة الصبح وفضيلة المحافظة عليها، ومعناه: أن من حافظ على صلاة الصبح كان في حفظ الله وأمانته وعهده، وفي ضمن ذلك التحذير من التعرض بسوء لمن صلى الصبح لأنه في ذمة الله، فمن أخفر الله في ذمته فقد عرض نفسه للانتقام الشديد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الأول 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت