فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9539 من 90754

معنى حديث: كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني..

[السُّؤَالُ] ـ [ما المقصود بـ كذبني ابن آدم وشتمني.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التكذيب يقصد به إنكار كلام المتكلم ونسبته للكذب، والمراد به في الحديث القدسي هنا: هو إنكار الكفار قدرة الله على إحيائهم بعد موتهم، وأما الشتم فيراد به السب والاتهام بالباطل، والمراد هنا: ما يقوله الكفار من نسبة الولد إلى الله تعالى، وسبحان الله تعالى عما يصفون.

ففي حديث البخاري قال الله تعالى: كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا. وأنا الله الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن له كفوا أحد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 رجب 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت