فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10119 من 90754

معنى"لذة النظر إلى وجهك.."

[السُّؤَالُ] ـ [ما معنى هذا الدعاء: اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحديث المسؤول عنه أخرجه أحمد والنسائي، وفيه: ... وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.

وإليك توضيحًا لمعاني هذه الكلمات ملخصة من فيض القدير للـ المناوي.

-لذة النظر إلى وجهك أي الفوز بالتجلي الذاتي الأبدي الذي لا حجاب بعده. وقيد النظر باللذة؛ لأن النظر إلى الله إما نظر هيبة وجلال في عرصات القيامة، أو نظر لطف وجمال في الجنة. انتهى. وهذا هو المراد هنا.

-والشوق إلى لقائك قال ابن القيم: جمع فيه بين أطيب ما في الدنيا وهو الشوق إلى لقائه سبحانه، وأطيب ما في الآخرة وهو النظر إلى وجه الكريم

-من غير ضراء مضرة شوقًا لا يؤثر في سلوكي وإن ضرني مضرة ما. وقال القوْنوي: الضراء المضرة حصول الحجاب بعد التجلي.

-ولا فتنة مضلة أي موقعة في الحيرة. قال بعضهم: الفتنة المضلة كل شبهة توجب الخلل أو تنقص في العلم والشهود.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ذو الحجة 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت