[السُّؤَالُ] ـ [في سورة الفتح الآية العاشرة (ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله فسيؤتيهِ أجرًا عظيما) ما إعراب كلمة (عليه) ولماذا جاءت مضمومة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإعراب"عليهُ"بضم الهاء أو بكسرها -جار ومجرور متعلق بـ"عاهد"والذي قرأ"عليهُ"مضمومة الهاء على أصل حركتها هو حفص، وقرأها الجمهور"عليهِ"بكسر الهاء لمجاورة الياء، قال شهاب الدين الألوسي في روح المعاني: وقرأ الجمهور"عليه"بكسر الهاء، كما هو الشائع، وضمها حفص هنا، قيل: وجه الضم أنها هاء"هو"وهي مضمومة، فاستصحب ذلك كما في له وضربه، ووجه الكسر رعاية الياء. انتهى
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 رجب 1423