[السُّؤَالُ] ـ[من خواص سورة الضحى، يا شيخنا هذا الموضوع لقيته في المنتدى وأحس أن فيه بدعة. أرجو منكم إفادتي وجزاكم الله خيرا.
جاء في خواص القرآن أن من قرأ سورة والضحى، سبع مرات عند طلوع الشمس، وعند غروبها، لم يضع له ضائع، ولا يهرب هارب، ولا يسرق من بيته، ولا يقع في بيته فساد، ولا يدخله وباء ولا طاعون، وكل سارق أو طارق يقرب من بيته بليل يجد على بيته سورًا من حديد ولا يجد لمنزله سبيلًا.
وعن زين الدين البكري رحمه الله تعالى أن من داوم على قراءة سورة: والضحى. أربعين يومًا كل يوم أربعين مرة ثم يقرأ بعد فراغه من السورة:
اللهم يا غني يا مغني، أغنني غنى لا أخاف بعده فقرًا، واهدني فإني ضال، وعلمني فإني جاهل.أرسل الله تعالى من يعلمه الحكمة في نومه أو يقظته بحسب اجتهاده واستعداده.
دعاء صلاة الضحى:
تقرأ سورة الضحى ثم تقول: اللهم إن الضحاء ضحاؤك، والبهاء بهاؤك، والجمال جمالك، والقوة قوتك والقدرة قدرتك.
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقربه، وإن كان قريبًا فيسره، وإن كان حرامًا فطهره، وإن كان قليلًا فكثره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه بحق ضحائك وبهائك، وجمالك وقوتك وقدرتك، ائتني ما أتيت به عبادك الصالحين يا رب العالمين.آمين]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أغلب ما يذكر في خواص القرآن مبني على التجارب، والأصل جواز العمل بتلاوة سورة والدعاء بعدها.
إلا أن الالتزام بتكرارها بعدد معين، أو في وقت معين لا ينبغي، لأن الالتزام بما لم يحدده الشرع يعتبر من البدع الإضافية.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 105763، 114778، 98517، 98362، 114170، 59828.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الأولى 1430