فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5701 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز لأحد أن يقول لبعض الإخوان ممن يخرج في سبيل الله: أنتم في النار لأنكم مبتدعون، ولو قيل له إن أكثر العلماء قالوا بأنه ليس بدعة، وما عقوبته إذا استمر في هذا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز الحكم على شخص ما بأنه من أهل النار ما لم يعلم موته على الكفر، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 58887.

وسبق أيضًا في الفتوى رقم: 119631 بيان أن الخروج للدعوة إلى الله -ما لم تصاحبه مخالفة شرعية- طاعة من أجل الطاعات، وكذلك سبق الكلام على جماعة التبليغ وبيان رأي أهل العلم فيهم، في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9565، 17978، 8524، 5900.

وينبغي أن لا يطلق أحد لسانه في بيان حال الأفراد والجماعات إلا من جمع بين الرسوخ في العلم والتحلي بالعدل والورع، فإن فتح هذا الباب على النفس من أبواب المهالك، وقد سبق بيان الضوابط المطلوب مراعاتها في الحكم بتبديع أحد، وذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 19773، 61641، 37011.

وللمزيد من الفائدة يرجى الاطلاع على الفتويين التاليتين: 106483، 32695.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت